زيد بن علي بن الحسين ( ع )
159
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) فالحنيذ : الشّواء الذي يقطر « 1 » . وقوله تعالى : نَكِرَهُمْ ( 70 ) معناه أنكرهم . وقوله تعالى : وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ( 70 ) معناه أضمر منهم خوفا « 2 » . وقوله تعالى : رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ( 73 ) فالبركات : هي السّعادة . وقوله تعالى : فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ ( 74 ) معناه الخوف والفزع « 3 » . وقوله تعالى : مُنِيبٌ ( 75 ) معناه تائب « 4 » . وقوله تعالى : يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) معناه شديد . وقوله تعالى : يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ ( 78 ) معناه يستحثّون ، ويسرع بهم « 5 » . وقوله تعالى : أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ( 80 ) معناه أصير فأنصر . والرّكن الشّديد : العشيرة . والشّديد : العزيز المنيع « 6 » . وقوله تعالى : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ( 81 ) معناه سر « 7 » . يقال : للسّير بالليل السّرى . يقال : سريت وأسريت « 8 » . وبالنّهار سرت . وقوله تعالى : حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ( 82 ) معناه شديد صلب . ويقال إنّها بالفارسية سك وكل ، وماء وطين « 9 » . وقوله تعالى : بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ( 86 ) معناه طاعة اللّه خير لكم . ومرافقتكم إيّاه . ويقال : ما أبقى لكم من الحلال خير لكم « 10 » .
--> ( 1 ) في ى م الشوى الذي يقطر . وانظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ 1 / 365 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 293 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 205 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 293 وغريب القرآن للسجستاني 97 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 293 وغريب القرآن للسجستاني 190 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 294 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 206 وغريب القرآن للسجستاني 232 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 294 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 207 وغريب القرآن للسجستاني 13 . ( 7 ) في ى فاسر . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 295 وغريب القرآن للسجستاني 13 وفعلت وأفعلت للزجاج 21 . ( 9 ) انظر تفسير الطبري 12 / 57 والدر المنثور للسيوطي 3 / 345 وذهب ابن عباس إلى أن سجيل وافقت لغة الفرس انظر كتاب لغات القرآن المنسوب لابن عباس 29 وكذا ذهب أبو عبيد انظر لغات القرآن 123 . ( 10 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 12 / 61 وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 25 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 208 .